لقد توقفت عن الكتابه من فترة وذلك بسبب موضوعاتى التى لاقت الكثير من الانتقادات بالاضاه للقليل من الجمهور وقلت فى قرارة نفسي انى ساكف عن الكتابه خاصه بعد انتهاء عمر الموقع الذى كنت اكتب فيه مدوناتى
ولكن بدات اصاب بالاحباط واشعر باضطراب شديد واشعر انى اصبحت اكتم فى نفسي الكثير اكثر مما قد يتحمله احد
يعصب على المرء تحمل مشاكله الشخصيه بالكتمان وخصوصا ان لم يكن الكتمان من طباعه الاساسية
فما باللك بشخصيه اعتادت الفكر والتفكير والتامل والتدبير وايجاد الحلول المناسبه والغير مناسبة لكل شىء لعل شىء يفلح ويبقى فى ذاكرة البشر ككلمه اخيرة تدل عن من اكون فقد قلت سابقا ان الحياه كالمتحف ان لم تقم بترك لوحتك بداخله فلن يتذكرك احد وتكون فعليا قد انتهيت بعد عده عقود قليله حين يكون لك احفاد الافاد وتتحول لاسم خماسي بعد ان كنت اسم اول او ثانى ومن ثم اسم سداسي لتنتهى قصتك تماما من الحياه ولكن ان كنت ممن بصموا فى حياه الاخيرين....مما ابرزوا بعد النقاط فى اذهان الكثيرين ..ممن تركوا علامه لا تأوول للذوال بسهولة .
لن اطيل المقدمات ولكن اريد هذه المرة ان اغير اسلوبي المعهود فى الحديث فلن اتحدث عن علم الفلك وعلوم الفيزياء
لن اذكر العلماء والمؤرخيين العظماء لن اقول لكم كيف تصمدون فى وجه مشاكلكم
اشعر انى ضعيف
كنت اشعر بذلك فى الماضي ولكن كنت قد وصلت لمرحله الجنود من امامكم والبحر من خلفك فدخلت فى المعركه لعلي افوز او استشهد وفى نهايه الامرين سانتهى واعيش حياه طبيعية
لم تصبح حياتنا هى الحياه المعهودة لم نتمكن من الخروج من المعركه.
نظل دائما فى الميدان نجاهد من اجل البقاء لا من اجل الاستشهاد او فتح اراضي جديده او حتى نشر عقيدة او ديانه
جهاد الحياه اصعب كثيرا من جهاد الاعداء فلن تنتهى معركتك الا فى قبرك
اعتقد ان من اهم اسباب ضعفي هى غياب صديقي الحميم عنى
نعم اراه نعم احادثه لكن لا نتحدث.. نعم هذه هى الحياه..اصبحت صعبه
لا اجد الكثير من الكلمات الى استطيع بها وصف ما اشعر به ولكن ببساطه اضطراب كامل فى كل شىء لعلها الضغوط النفسيه والعصبيه وعدم وجود من يتفهم ما تشعر به
هذه هى اولي مواضيعي بعد العودة وربما اتابع وربما اتوقف
شكرا لكل من شارك بالقراءة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق