الثلاثاء، 12 مايو 2009

عودة الكاتب

لقد توقفت عن الكتابه من فترة وذلك بسبب موضوعاتى التى لاقت الكثير من الانتقادات بالاضاه للقليل من الجمهور وقلت فى قرارة نفسي انى ساكف عن الكتابه خاصه بعد انتهاء عمر الموقع الذى كنت اكتب فيه مدوناتى

ولكن بدات اصاب بالاحباط واشعر باضطراب شديد واشعر انى اصبحت اكتم فى نفسي الكثير اكثر مما قد يتحمله احد

يعصب على المرء تحمل مشاكله الشخصيه بالكتمان وخصوصا ان لم يكن الكتمان من طباعه الاساسية

فما باللك بشخصيه اعتادت الفكر والتفكير والتامل والتدبير وايجاد الحلول المناسبه والغير مناسبة لكل شىء لعل شىء يفلح ويبقى فى ذاكرة البشر ككلمه اخيرة تدل عن من اكون فقد قلت سابقا ان الحياه كالمتحف ان لم تقم بترك لوحتك بداخله فلن يتذكرك احد وتكون فعليا قد انتهيت بعد عده عقود قليله حين يكون لك احفاد الافاد وتتحول لاسم خماسي بعد ان كنت اسم اول او ثانى ومن ثم اسم سداسي لتنتهى قصتك تماما من الحياه ولكن ان كنت ممن بصموا فى حياه الاخيرين....مما ابرزوا بعد النقاط فى اذهان الكثيرين ..ممن تركوا علامه لا تأوول للذوال بسهولة .

لن اطيل المقدمات ولكن اريد هذه المرة ان اغير اسلوبي المعهود فى الحديث فلن اتحدث عن علم الفلك وعلوم الفيزياء

لن اذكر العلماء والمؤرخيين العظماء لن اقول لكم كيف تصمدون فى وجه مشاكلكم

اشعر انى ضعيف

كنت اشعر بذلك فى الماضي ولكن كنت قد وصلت لمرحله الجنود من امامكم والبحر من خلفك فدخلت فى المعركه لعلي افوز او استشهد وفى نهايه الامرين سانتهى واعيش حياه طبيعية

لم تصبح حياتنا هى الحياه المعهودة لم نتمكن من الخروج من المعركه.

نظل دائما فى الميدان نجاهد من اجل البقاء لا من اجل الاستشهاد او فتح اراضي جديده او حتى نشر عقيدة او ديانه

جهاد الحياه اصعب كثيرا من جهاد الاعداء فلن تنتهى معركتك الا فى قبرك

اعتقد ان من اهم اسباب ضعفي هى غياب صديقي الحميم عنى

نعم اراه نعم احادثه لكن لا نتحدث.. نعم هذه هى الحياه..اصبحت صعبه

لا اجد الكثير من الكلمات الى استطيع بها وصف ما اشعر به ولكن ببساطه اضطراب كامل فى كل شىء لعلها الضغوط النفسيه والعصبيه وعدم وجود من يتفهم ما تشعر به

هذه هى اولي مواضيعي بعد العودة وربما اتابع وربما اتوقف

شكرا لكل من شارك بالقراءة